samedi 21 mai 2011

إنجاز المستشفى الجامعي الجديد بصفاقس إثراء لمكاسب المنظومة الصحية بالجهة



يكتسي مشروع المستشفى الجامعي الجديد بولاية صفاقس الذي أذن الرئيس المخلوع يوم 7 نوفمبر الجاري بالشروع في إنجازه، أهمية بالغة اعتبارا لدوره المرتقب في الرفع من مردودية المنظومة الصحية بالجهة وتحسين خدماتها لفائدة المواطن.

وقد خصصت الدولة اعتمادات هامة تقدر ب 43 مليونا ونصف المليون دينار لهذا المشروع الذي ينتظر ان يخفف بشكل فعلي من الضغط الذي يعرفه المستشفيان الجامعيان الحبيب بورقيبة والهادي شاكر نظرا للثقل الديمغرافي لهذه الولاية واستقطابها لعدد كبير من المرضى من ولايات الجنوب التونسي.

وقد تم استيفاء مختلف الدراسات الفنية للمشروع بعد ان وقعت الموافقة على برنامجه الوظيفي العام من قبل اللجنة العليا للصفقات ودخل الملف طور إعداد كراسات الشروط للقيام بعملية الاعلان عن طلب العروض العالمي.

وتجدر الاشارة الى ان هذا المشروع سيسلم بعد انجازه ولاول مرة في المجال الصحي بتونس لسلط الاشراف وفق طريقة /مفتاح في اليد/ وتعني هذه الصيغة ان المؤسسة التي ستحددها عملية فرز العروض ستتكفل وفق كراسات الشروط بانجاز التجهيزات الطبية الثابتة المتمثلة اساسا في السكانار والات الرنين المغناطيسي وقاعة الانعاش وقاعة العمليات بما من شأنه ان يعجل بدخول المستشفى طور الاستغلال الفعلي
وسيحتوي المستشفى الجديد الذي تقدر طاقة استيعابه ب 151 سريرا بالخصوص على اقسام لمختلف الاختصاصات الطبية والجراحية ومستشفى نهاري وقسم استعجالي مختص في الرضخيات والحروق البليغة ومقر للعيادات الخارجية يضم 22 فضاء.

كما يشتمل المستشفى على فضاء لإيواء الأطباء المتربصين والمقيمين بما يجعل هذه المؤسسة الاستشفائية لبنة جديدة للتكوين الجامعي في المجال الطبي وشبه الطبي بالجهة.

وقد تم تخصيص قطعة ارض تغطي مساحة 31 هك بمعتمدية طينة في مستوى القاصة الحزامية كلم 11 بطريق قابس، لهذا المشروع الذي ستقام بنايته على مساحة مغطاة تفوق 22 الف متر مربع.

ويذكر ان الخارطة الصحية بولاية صفاقس تتكون حاليا من مستشفيين جامعيين و3 مستشفيات جهوية بجبنيانة والمحرس وقرقنة ومستشفى رابع بصدد الانجاز ببئر علي بن خليفة ومستشفى محلي بالصخيرة ومركزين وسيطين بكل من صفاقس الجنوبية وساقية الدائر و142 مركزا للصحة الاساسية ومركزين اقليميين للصيانة البيوطبية والاسعاف الطبي الاستعجالي اضافة الى كلية الطب والمدرسة العليا لتقنيات وعلوم الصحة والمدرسة العليا لعلوم التمريض والمركز الاقليمي لنقل الدم.

اما بعد ثورة 14 جانفي:
ان مصير مشروع المستشفى الجامعي بصفاقس لم ياتم البداية فيه لكن الجميع تطالب به ذلك للظغط التي تشهده  ولاية صفاقس من عدد كبير من جرحى الثورات و المصيبين جراء الحرب التي تعيشها ليبيا بعد حوالي شهر من الثورة التونسية ،
 كما ان هذا المستشفى سيساهم على علاج الامراذ المزمنة والختيرة على كامل الجنوب التونسي.

وزيرة الصحة العمومية تستقبل الهيئة المديرة للجامعة الوطنية للصحة
تونس 12 مارس 2011 (وات)- مثل لقاء السيدة حبيبة بن رمضان وزيرة الصحة العمومية اليوم السبت بالهيئة المديرة للجامعة الوطنية للصحة مناسبة لبحث سبل الارتقاء بدور القطاع الصحي الخاص في تحقيق اهداف ثورة الشعب.

وأوضح السيد جيلاني الدبوسي رئيس الجامعة استعداد جميع مهنيي القطاع الخاص للصحة لدعم جهود الدولة في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ تونس والعمل بالخصوص على ضمان مزيد فرص التشغيل للشباب من حاملي الشهادات مشيرا الى التزام المستثمرين الخواص في الاسراع باحداث مشاريع صحية جديدة بعديد الجهات بجنوب وغرب البلاد التونسية.
ومن جهتها اشادت السيدة حبيبة بن رمضان بالحس الوطني الذي يميز مجموعة مهنيي قطاع الصحة ملاحظة ان ثورة 14 جانفي أعادت الثقة وذللت الصعوبات ووفرت مناخا ملائما للمبادرة الخاصة ولبروز مؤسسات خاصة في خدمة المواطن بالدرجة الأولى.
وافادت ان الوزارة ستقوم باتخاذ اجراءات عاجلة لرفع العراقيل التي تحول دون النهوض بالاستثمار بالجهات الداخلية بهدف ارساء خارطة صحية أكثر توازنا.
وقد جرى اللقاء بحضور السيد الامين مولاهي كاتب الدولة للصحة العمومية وممثلين عن نقابات المهن الحرة في ميدان الصحة


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire